التصنيفات
مذكرات ويوميات

رحمة الله عليكِ يا أُخَيَّه

كلما كتبت مسحت، وكلما فكرت دمعت عيناي، وإن آسى فلا آسى إلا على زوجك وابنتيك، وإلا فما الرحيل عن هذه الحياة بمحزن، دار التعب والنصب، والكدر والكبد، والعزاء أنك صائرة إلى من هو أرحم بك منا جميعًا، والغبطة أنك أسبقنا لحاقًا بوالدي رحمة الله عليه.

ألم تكوني تبكين عليه قبل أن تغيبي عن الوعي! فابشري بالخير؛ فلقد لقيت الله موحدة صابرة، أسال الله أن يجعل ما عانيته من المرض تكفيرًا وطهورًا ورفعةً لدرجاتك في الجنة، لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، إنا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا بالله، والحمد لله على كل حال.

بواسطة صالح الهزاع

مدون سعودي

3 تعليقات على “رحمة الله عليكِ يا أُخَيَّه”

” لكل أجل كتاب ”

” فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ”

” وما كان لبشر من قلبك الخلد ”

” كل نفس ذائقة الموت ”

إذا استشعر المؤمن مثل هذه النصوص هانت مصيبته ، وسكن روعه ، واطمأنت نفسه ، ولم يقل إلا ما يرضي الرب . .

أحسن اللهُ عزاءك ، وجبر مصابك ، وغفر لأختك ، جمع شمكلم جميعا في جنات النعيم .

كلما كتبت مسحت،،وكلما فكرت دمعت عيناي،،
أستاذي الكريم..
لقد كتبت وأصبت..فهذه الدنيا مالم نفرح ألاوأحزنتنا..وما نضحك ألاوأبكتنا..وماأن نسلا ألا وذكرتنا..
فلانتجاهل أن هذا ماهو ألاقدر محتوم علينا.. 🙁
أخي الكريم..
أطال الله بعمرك وأفرح قلبك ب زياد و وسام وأبقى والدتهم بصحة وعافية وجعلها أخر الأحزان..
دمت نبراس لنا فلا تبخل علينا بجديدك أنا أستفيد مما تكتب..
تقبل أحترام أختك قبل تحيتها (f)

أكتب تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: