كتاب من 202 صفحة، و 14 فصلاً للكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي المتخصصة في علم الاجتماع، تتحدث الكاتبة في مقدمته عن تاريخ بعض الكلمات مثل جارية، قينة، محظية، أمة، وحريم، واستخداماتها في العربية، وفي لغات أخرى، والكلمات التي تقاربها أو ترى بأنها ماخوذة منها في لغات أخرى غير العربية، ثم تتحدث عما تسميه ” فيروس الحريم ” وهو رغبة الرجل في رؤية المرأة خاضعة، أو مجرد أداة، ويثير فيه هذا الفيروس أحلاماً بشريكة سلبية، أو ثلاث نساء يقمن بتدليله.
الكاتب: صالح الهزاع
مدون سعودي
مسلسلات رمضان 1430هـ
يقال بأن مسلسلات رمضان هذه السنة تقارب الستين مسلسلاً!، ولا أدري ما الذي يدفع المنتجين والقنوات إلى التسابق في عرضها في شهر واحد، وكأن الناس سوف يغلقون تلفزيوناتهم بقية السنة!، ولكن المنتجين يريدون السعر الأفضل لمسلسلاتهم، والقنوات تريد النسبة الأكبر من عدد المشاهدين حتى صارت متابعة جميع ما يعرض مهمة مستحيلة، ولكن من هو المهووس الذي فكر في ذلك مادامت هذه المسلسلات سوف تعاد مرارًا وتكرارًا في جميع القنوات حتى رمضان القادم!.
حينما بدأ سوق الأسهم السعودي بالصعود الصاروخي قبل بضع سنوات ( من بدايات عام 2003 تقريبًا وحتى الانهيار الكبير في فبراير عام 2006 ) بدأ اهتمام عامة الناس يتزايد به، الصغير والكبير، والذكر والأنثى، كلٌ جمع ما استطاع أنه يجمعه، ودخلوا فيه أفواجًا، وقد كنت من بينهم، في البداية كنت ممن يتلقون التوصيات من هنا وهناك، فقد كانت المعلومة هي الشفرة السرية للكسب السريع، السهل والمضمون، ولكن كلٌ يدعى أن مصادره موثوقة ومقربة وخاصة، ولا يمكن التأكد من صحة معلوماتها قبل أن ترى نتائجها في محفظتك ربحا وخسارة، لم يعجبني ذلك وسألت نفسي : أيعقل أن تكون المتاجرة بالأسهم تعتمد على هذه الطريقة، إما معلومة، وإما خبط عشواء، ولكن ما حيلتي إذا لم أحصل على معلومة صحيحة، هل أبقى متفرجًا؟.
أفضل العروض الرمضانية
فيلم العرَّاب
مع إني لا أحب تكرار مشاهدة أو قراءة عمل فني أو أدبي بشكل عام، إلا أن هناك أعمالاً أدبية وفنية معينة لا تكفيها قراءة أو مشاهدة واحدة، ومنها فلم العراب أو الأب الروحي The Godfather الذي يعده الكثيرون أفضل فلم في تاريخ السينما، وإن لم يكن كذلك فهو بالتأكيد من أفضل الأفلام في تاريخ السينما فقد حصل الجزء الأول على جائزة أوسكار أفضل فلم لعام 1972م، وحصل الجزء الثاني على نفس الجائزة عام 1974م.
كتاب لطيف جداً، استمعت بصحبته لفترة، حيث كان يستقر على المنضدة بجانب سريري، أقرأ فيه قبل النوم كل ليلة، ولأنه مجموعة من القصص القصيرة التي لا تتجاوز الصفحة الواحدة، أو الصفحتين، لذلك سوف تجد قرأته سهلة، وممتعة، وسوف تعود إليه مرة بعد مرة، وكما هو مكتوب على الغلاف الخلفي فإنه واحد من الكتب التي لن يتراكم عليها الغبار في مكتبتك.